AzerKids Bannerابحثوا معي عن أطفالي الأربعة

في يوم الجمعة ٢١ أغسطس 2015 أبلغت أن أطفالي الأربعة الكنديين- شارفاهان (١١)، روجيفهان (٩)، درسيم (٧)، ومئيتان (٣) – تم اختطافهم بواسطة أبوهم وزوجي السابق سارن ازر، حضر احد رجال الشرطة إلى منزلي في الساعة الرابعة والنصف صباحا ليعلمني بالأخبار الكارثية.

منذ ذلك الحين وأنا أعيش كابوسا بكل معاني الكلمة، كل يوم يمر علي بدون أطفالي يزيدني رعبا.

سارن إيراني من أصل كردي يعيش في كندا منذ عام ١٩٩٤، هو طبيب عمل في مجال المساعدات الانسانية في إقليم كردستان العراق منذ عام ٢٠٠٧، لطالما دعمت وأعجب بمجهودات سارن في تقديم الدعم الطبي لللاجئين، لذا فجعت كما فجع كثير من أصدقاء وداعمي زوجي في كندا وكردستان عندما اكتشفنا أنه قادر على نزع أطفال صغار من أمهم.

ويبدوا ان سارن اصطحب الأطفال معه الى شمالي العراق، مع احتمال أن يكون قد سافر إلى إربيل، عاصمة الإقليم.

لقد فعل هذا خلافا لأمر محكمة كندية، وقد اصدر البوليس الدولي امرا بالقبض عليه، قام القضاء بالنظر الدقيق في القضية وتوصل إلى أن من مصلحة أطفالي المثلى تقضي بأن يعيشوا في كندا، ولكن يجب العثور عليهم أولا.

سارن والأطفال كانوا في العاصمة الفرنسية باريس من ٦-١١ اغسطس، ويبدوا انهم سافروا بالقطار الى ديسلفورد بألمانيا و شوهدوا آخر مرة بإقليم كولونيا في ألمانيا في الثالث عشر من نفس الشهر.

ارجوا منكم ان تنظروا الى صور أطفالي جيدا وتشاركوها وتشاركوا قصتهم مع معارفكم، حياتهم ومدارسهم وأصدقائهم في كندا، لابد ان نعثر عليهم ونردهم الى البلد الوحيد الذي يعتبرونه وطنهم.

أرجوا الاتصال برقم (12502182930) للإدلاء بأية معلومة يمكن ان تساعد في العثور عليهم، كلما أسرعنا في العثور على الأطفال كلما كان الأفضل للجميع بما فيهم سارن.

شكرًا جزيلا لكل من فتحوا قلوبهم لي ولأطفالي، لقد أحضرتم إلى منزلي الطعام وعرضتم المساعدة، لقد قدمتم لي الدعم والكلمات الطيبة عبر الإنترنت، أنتم بالفعل الشمعة المضيئة في هذه الأوقات المظلمة.

الى عائلتي- والداي، اخوتي، وأبناء اخوتي- لم أكن لأصمد من دونكم، لقد سافرت اختي عبر كندا لتكون بجانبي يوم ١٤ من اغسطس، وقد أكدت لي انها لن تتركني حتى اعثر على أطفالي.

أريد أيضا أن أشكر عائلة سارن لمساعدتي في البحث على أطفالي، وانا متأكدة انهم يمرون بأوقات عصبة ايضا.

كما أني ممتنة للمسؤولين على كافة المستويات لتسخيرهم كافة الوسائل في كندا وخارجها للمساعدة في العثور على أطفالي، قلبي منكسر ولكنه مليء بالأمل … أرجوكم ساعدوني في العثور على صغاري.